النسخة الإنجليزية: Iranians Celebrate Nowruz as Ongoing Conflict and Struggles
وفقاً لـ Al Jazeera،
يحتفل الإيرانيون بالنوروز، رأس السنة الفارسية، خلال زمن الحرب للمرة الأولى منذ الثمانينيات، عندما شنت العراق المجاورة غزوًا شاملًا، مما أدى إلى حرب استمرت ثماني سنوات. بدأت الاحتفالات في 20 مارس 2026، على الرغم من القصف المستمر من قبل القوات الأمريكية والإسرائيلية. وفقًا لـ الجزيرة، اصطف العديد من الناس في الأسواق المحلية في طهران لشراء الزهور وتبادل التحيات، مما يعكس روح المرونة في مواجهة الشدائد.
حدث الاعتدال الربيعي، الذي يرمز لبداية السنة الجديدة، في الساعة 18:15:59 بالتوقيت المحلي. في طهران، أطلقت أنظمة الدفاع الجوي بشكل متقطع، على ما يبدو احتفالًا، بينما هتف بعض السكان من نوافذهم وأسطح منازلهم. على الرغم من الصراع المستمر، اجتمعت العديد من العائلات لتكريم تقاليد النوروز، معبرين عن الأمل في المستقبل وسط حالة من عدم اليقين.
الجو في طهران مختلف بشكل ملحوظ عن بداية الحرب، مع زيادة حركة المشاة حيث عاد بعض السكان إلى منازلهم بعد أن انتقلوا مؤقتًا بحثًا عن الأمان. ومع ذلك، لا تزال المدينة متأثرة بالصراع، حيث تحلق الطائرات المقاتلة بشكل متكرر في الأجواء. وقد طمأنت السلطات المواطنين بعدم وجود نقص في الوقود، على الرغم من أن العديد لا يزالون يعانون من الانتظار الطويل في محطات الوقود.
لا يزال الوصول إلى الإنترنت لأكثر من 92 مليون إيراني مقيدًا بشدة بسبب إغلاق شبه كامل، مما يحد من الاتصال إلى أقل من 1 في المئة من المستويات السابقة. استمرت العائلات في زيارة قبور أحبائهم، وخاصة أولئك الذين فقدوا خلال الاحتجاجات الأخيرة، مما يضيف نغمة حزينة للاحتفالات.
بينما تواجه الحكومة الإيرانية ضغوطًا دولية وأعمالًا عسكرية مستمرة، شجعت المواطنين على البقاء مرئيين وداعمين في الأماكن العامة. شهدت الأيام الأخيرة خسائر كبيرة بين قوات الدولة، مما زاد من تعقيد الوضع. الاحتفالات بالنوروز، على الرغم من أنها تتسم بالفرح، إلا أنها مظللة بواقع الحرب والفقدان.



