النسخة الإنجليزية: Community Grieves After Sniper Kills Teen in Taiz
وفقاً لـ Al Jazeera،
تعز، اليمن – وفاة إبراهيم جلال البالغ من العمر 14 عامًا، الذي أطلق عليه قناص النار أثناء ذهابه إلى المدرسة مع إخوته الأصغر سناً، تركت المجتمع في حالة حداد. عبرت والدة إبراهيم، أم إبراهيم، عن حزنها، متسائلة: “لماذا قتلوا طفلي، مصدر قوتي؟” وفقًا لـ الجزيرة، تعزو الأسرة وسكان المنطقة المأساة إلى المتمردين الحوثيين، الذين يحاصرون المدينة لأكثر من عقد.
وقعت الحادثة في حي لا يزال يعاني من آثار سنوات من الصراع. أفاد السكان المحليون بوجود تهديد مستمر من القناصة، حيث حذر جندي حكومي السكان من تجنب مناطق معينة بسبب الخطر المستمر. أشار تقرير للأمم المتحدة لعام 2025 إلى أن تعز كانت نقطة ساخنة لعمليات القنص في اليمن، مما أسفر عن عدد كبير من الضحايا المدنيين، بما في ذلك الأطفال.
شاهدت أخت إبراهيم الأصغر، براء، لحظة إطلاق النار عليه، معتقدة في البداية أنه مزحة حتى رأت الدم. تلقت أم إبراهيم، التي كانت تنتظر في المنزل عودة أطفالها، الأخبار المأساوية من راكب دراجة نارية، مما شكل تحولًا مأساويًا في حياة عائلتها. استجابةً للصدمات، قررت إبقاء براء وأخيهم الأصغر، أيمن، في المنزل لبقية العام الدراسي.
أدى غضب المجتمع من مقتل إبراهيم إلى احتجاجات واسعة النطاق، حيث نظمت المدارس المحلية vigils وندد الطلاب بالعنف. أدان رئيس مرصد ألف لحماية التعليم وحقوق الأطفال الفعل باعتباره حادثة “إرهابية جبانة”، مشددًا على انتهاك حقوق الأطفال في التعليم في تعز. يحذر النشطاء من أنه إذا استمرت مثل هذه الهجمات المستهدفة على الأطفال في اعتبارها حوادث معزولة، فإن مستقبل جيل كامل سيبقى في خطر.


