النسخة الإنجليزية: NATO Faces Potential Crisis as Trump Questions US Commitment
وفقاً لـ Al Jazeera،
مستقبل الناتو تحت المجهر مع تصاعد احتقار الرئيس دونالد ترامب لحلفاء الناتو. يحذر المحللون من أن رفض حلفاء الناتو الأخير دعم الإجراءات العسكرية لترامب ضد إيران قد زاد من حدة الانقسامات القائمة داخل الشراكة عبر الأطلسي. وفقًا لـ الجزيرة، تشير تصريحات ترامب التي تصف نقص الدعم بأنه “وصمة عار على التحالف” إلى أزمة متعمقة.
وصف المستشار فريدريش ميرز من ألمانيا الوضع بأنه “اختبار ضغط عبر الأطلسي”، مشددًا على إلحاح السؤال: هل يمكن للناتو أن يتحمل إذا سحبت الولايات المتحدة دعمها؟ يقترح الخبراء أن التحالف في مفترق طرق حرج، حيث أعلن جيم تاونسيند، زميل أول مساعد في مركز الأمن الأمريكي الجديد، “نحن أقرب إلى الانهيار مما كنا عليه في أي وقت مضى.”
بينما لا يمكن لترامب سحب الولايات المتحدة من التحالف بشكل عشوائي، لديه وسائل أخرى لتقويض مصداقية التحالف. لا يضمن التزام الولايات المتحدة بموجب المادة 5 للدفاع الجماعي تدخلًا عسكريًا تلقائيًا، مما يؤدي إلى شكوك بين الحلفاء حول الدعم الأمريكي في أوقات الأزمات. علاوة على ذلك، يفكر ترامب في نقل بعض من 84,000 جندي أمريكي المتمركزين في أوروبا، مما قد يضر بالقدرات التشغيلية للناتو.
تستجيب الدول الأوروبية لهذه التحديات بزيادة إنفاقها الدفاعي، مع زيادة قدرها 62 في المئة في الإنفاق بين عامي 2020 و2025. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن أوروبا لا تزال تعتمد بشكل كبير على القدرات العسكرية الأمريكية في مجالات حيوية مثل الاستخبارات واللوجستيات. يشير المعهد الدولي للدراسات الأمنية (IISS) إلى أنه قد يستغرق أكثر من عقد من الزمن وحوالي تريليون دولار لاستبدال الوظائف العسكرية الأمريكية الأساسية.
يعتقد بعض المحللين، مثل مينا ألاندير من مركز ستوكهولم لدراسات شرق أوروبا، أن الناتو يمكن أن ينجو حتى بدون مشاركة الولايات المتحدة، حيث أن الدول الأوروبية لديها مصلحة كبيرة في الحفاظ على التحالف. ومع ذلك، فإن التهديد الوشيك من روسيا، مع تقديرات تشير إلى تحدٍ عسكري محتمل بحلول عام 2027 أو 2029، يضيف إلحاحًا للحاجة إلى استراتيجية دفاع أوروبي متماسكة.

