النسخة الإنجليزية: Greece Reopens Asylum Cases for Syrians and Afghans, Sparking Concerns
وفقاً لـ Al Jazeera، أعادت اليونان فتح قضايا اللجوء لحوالي 1200 سوري ووطني أفغاني، مما أثار مخاوف بين المهاجرين بشأن العودة المحتملة إلى بلدانهم الأصلية. تأتي هذه القرار بعد انتهاء الحرب الأهلية في سوريا في ديسمبر 2024 واستيلاء طالبان في أغسطس 2021. العديد من طالبي اللجوء، مثل بشير، مسلم سوري يعيش في اليونان منذ عام 2014، يشعرون بالقلق بشأن تداعيات هذه السياسة. وفقًا لـ الجزيرة، أعرب بشير عن قلقه من طلب تبرير أسباب بقائه في اليونان، مما يبرز عدم اليقين الذي يواجهه هو وعائلته.
يؤكد الممثلون القانونيون للأفراد المتأثرين أن إعادة فتح قضايا اللجوء يبدو أنها تتأثر بموقف الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة والاتجاه الأخير للعودة الطوعية. أشارت أنجيليكي ثيودوروبولو، محامية، إلى أن العديد من الأفراد الذين يتلقون إشعارات هم رجال من سوريا وأفغانستان، وأكدت أن كلا البلدين لا يزالان غير آمنين للعودة رغم إعلان انتهاء الحروب. تتفاقم الوضعية بسبب النزاعات المستمرة وعدم الاستقرار السياسي في سوريا، بالإضافة إلى مخاوف من الاضطهاد بناءً على الانتماءات السابقة في كلا البلدين.
في فبراير، أعلن وزير الهجرة اليوناني ثانوس بليفريس عن قرار مراجعة قضايا اللجوء، مما أثار القلق بين العديد من المقيمين في اليونان. أدت السياسات الصارمة للحكومة بشأن الهجرة بالفعل إلى إلغاء حوالي 200 قضية لجوء في العام السابق. يشير المراقبون إلى نمط يستهدف بشكل أساسي طالبي اللجوء المسلمين، حيث أعربت الحكومة عن تفضيلها للعمال المهاجرين غير المسلمين، مما يشير إلى احتمال وجود تحيز ديني في سياساتها.
تعكس المناخ السياسي الحالي في اليونان الاتجاهات الأوسع في أوروبا بشأن إدارة الهجرة. مع استعداد الاتحاد الأوروبي لتنفيذ ميثاق جديد للجوء والهجرة، من المحتمل أن تستمر الموقف المتشدد لليونان بشأن طالبي اللجوء والعودة. تشعر الحكومة بالقلق بشأن تدفقات اللاجئين المستقبلية، نظرًا لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتقوم بتنفيذ تدابير لإدارة وتقييد طلبات اللجوء بشكل أكثر صرامة.
