بنك إنجلترا يثبت الفائدة مع استمرار مخاطر الحرب في إيران
Bank Holds Rates as Iran War Risks Persist
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Bank Holds Rates as Iran War Risks Persist

وفقاً لـBBC News، أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة عند 3.75% للاجتماع الخامس على التوالي، قائلاً إنه مستعد لرفعها إذا تصاعدت الحرب التي تشمل إيران وأبقت أسعار الطاقة مرتفعة. وصوّت ثلاثة من الأعضاء التسعة في لجنة تحديد أسعار الفائدة لصالح الزيادة، بزيادة عضو واحد مقارنة بالاجتماع السابق.

وقال المحافظ أندرو بيلي إن آفاق أسعار الفائدة في المملكة المتحدة تعتمد على ما إذا كانت الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران ستستمر. وأضاف أنه إذا طال أمد الصراع وظلت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، فإن «الاحتمالات تشير إلى أن أسعار الفائدة ستضطر إلى الارتفاع أكثر». لكنه قال إن وقفاً لإطلاق النار ومذكرة تفاهم يصمدان سيحدثان فرقاً، مؤكداً أن الأحداث في الشرق الأوسط شديدة التقلب ولا يمكن التنبؤ بها.

ويتوقع البنك أن يرتفع التضخم مجدداً هذا العام بسبب ارتفاع أسعار النفط والغاز وتقلبها، رغم أن ذروته المتوقعة أقل قليلاً من التوقعات السابقة. وتراجع التضخم إلى 2.6% في السنة حتى يونيو، عقب انخفاض أسعار الديزل والبنزين خلال فترة هدوء قصيرة في الأعمال القتالية. وفي سيناريو يصل فيه النفط إلى 100 دولار للبرميل، يتوقع البنك أن يبلغ التضخم 3.2% في 2026؛ أما مع تداول النفط قرب 76 دولاراً قبل أن ينخفض إلى 71 دولاراً، فقد يصل إلى 3%.

ويبقى كلا التوقعين فوق هدف البنك البالغ 2%. ويتوقع البنك الآن أن ينمو اقتصاد المملكة المتحدة بنسبة 1.1% هذا العام، متجاوزاً توقعاته الصادرة في أبريل. وقال بيلي إن مهمة البنك هي ضمان أن تكون أي زيادة في التضخم مؤقتة وأن يعود إلى الهدف. وأضاف للصحفيين أن البنك لا يتجه حالياً نحو رفع أسعار الفائدة.

وتأرجحت أسعار النفط والغاز بصورة حادة مع تغير وضع الصراع. وانخفض النفط الخام يوم الاثنين بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن هناك «مفاوضات ودية جداً» بين واشنطن وطهران، قبل أن يرتفع فوق 91 دولاراً للبرميل يوم الأربعاء. وقال البنك إن تقييمه قد يتغير من يوم إلى آخر، إذ إن وقفاً دائماً لإطلاق النار قد يتيح هبوط أسعار الطاقة سريعاً ويزيد احتمال خفض أسعار الفائدة.

التاريخ

المزيد من
المقالات