النسخة الإنجليزية: Tony Jones Examines Animal Testing in Sentient
وفقاً لما ذكرته The Guardian، عرض الصحفي وصانع الأفلام الوثائقية توني جونز فيلم «سينشنت» للمرة الأولى، وهو فيلم يتناول أخلاقيات تجارب الحيوانات وتبعاتها. شارك جونز في كتابة الفيلم الوثائقي وأخرجه، فيما تولّت زوجته، مقدمة برنامج «إيه بي سي 7.30» سارة فيرغسون، إنتاجه التنفيذي.
حضر جونز مهرجان صندانس في يناير لحضور العرض الأول للفيلم. وكان الزوجان، اللذان التقيا أثناء عملهما في باريس مطلع تسعينيات القرن الماضي، قد تعاونا مهنياً من قبل، ولهما ثلاثة أبناء بالغين هم فيليكس وكوزمو ولوسيان. وقال جونز إن علاقتهما الشخصية والمهنية كانت «سهلة على نحو لافت»، مع إقراره بوجود توتر عرضي بشأن النصوص واتجاه القصة.
يركز «سينشنت» على عالمة الرئيسيات الدكتورة ليزا جونز-إنغل، التي عملت مع الرئيسيات في المختبرات وفي البحوث الميدانية قبل أن تصبح ناشطة في حقوق الحيوان. وقال جونز إنه لا يشاركها هذا الموقف، واصفاً نفسه بأنه «بعيد جداً عن أن يكون ناشطاً». وأضاف أن الفيلم يهدف إلى إتاحة المجال للمشاهدين كي يصلوا إلى استنتاجاتهم الخاصة حول ما إذا كان ينبغي استمرار ممارسات تجارب الحيوانات، وما إذا كان ينبغي تكثيف الجهود لإيجاد بدائل لها.
كان مخططاً في الأصل أن يكون الفيلم الوثائقي سلسلة من ستة أجزاء عن معاملة البشر للحيوانات عبر مختلف الصناعات، لكنه أصبح يركز على قرود المكاك وسلسلة الإمداد التي تنقلها من البرية إلى المختبرات في الولايات المتحدة وأماكن أخرى لم يُكشف عنها. ويتضمن لقطات سرية لرئيسيات يجري أسرها ونقلها في حاويات «شبيهة بالتابوت» واحتجازها في أقفاص وُصفت بأنها لا تزيد حجماً على كشك هاتف.
يعرض الفيلم حججاً من الجانبين، بما في ذلك دور تجارب الحيوانات في أدوية مثل لقاحات شلل الأطفال وأدوية السرطان والعلاج المضاد للفيروسات القهقرية لفيروس نقص المناعة البشرية. وسلط جونز الضوء على ما توصل إليه الفيلم من أن 95% من الأدوية التي تُختبر على الحيوانات تفشل في التجارب البشرية. يُعرض «سينشنت» في مهرجان ملبورن السينمائي الدولي يومي 11 و13 أغسطس، تليه عروض خاصة في كانبيرا وسيدني وبريزبن من 17 إلى 21 أغسطس. ويبدأ عرضه في دور سينما أسترالية مختارة في 27 أغسطس.


