النسخة الإنجليزية: Ipswich Flood Dance Culture Finds Global Audience
وفقاً لـABC News، ابتكر ماكسويل دوغلاس «الفيضان»، وهي ثقافة رقص شوارع صاغتها طفولته في إبسويتش بولاية كوينزلاند وتجربة فيضانات كوينزلاند عام 2011. ويصف الشاب البالغ 27 عاماً الرقصة بأنها تنفيس جسدي مرتبط بنشأته وسط سهول المدينة الفيضية.
شهدت إبسويتش، وهي مدينة سابقة لتعدين الفحم غرب بريزبن، فيضانات كبرى على مدى عقود. ففي يناير/كانون الثاني 1974، هطلت على كوينزلاند 900 مليون طن من الأمطار، ما رفع نهر بريمر في إبسويتش إلى 20.7 متراً. وغمرت المياه نحو 1,800 منزل، وتضرر 41 منزلاً بما يتجاوز إمكانية إصلاحها، ولقي شخصان حتفهما. وفي عام 2011، أودت فيضانات كوينزلاند بحياة 36 شخصاً.
كان دوغلاس في الثانية عشرة خلال كارثة 2011، وكان يتنقل مع والدته وشقيقته الصغرى بين ملاجئ النساء. ويتذكر الحطام، ومعاناة الناس، وتفكك الأسر. وبحثاً عن متنفس خلال مراهقته، بدأ في عام 2020 تجريب تأثيرات رقص الشوارع الأميركي، مصوراً نفسه عند زوايا الشوارع المحلية وناشراً المقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي.
نمت «الفيضان» تدريجياً منذ ظهورها قبل ستة أعوام. وتشكل منافسات الرقص جزءاً منتظماً من مهرجان سبارك السنوي للفنون في إبسويتش، فيما ظهرت مقاطع للمنافسات وورش العمل في بريزبن وملبورن وبايرون باي. كما تبنى هذا الأسلوب راقصون في نيوزيلندا واليابان والولايات المتحدة.
وقال الراقص شوتا ساساكي، المولود في اليابان والبالغ 31 عاماً، إنه بدأ الرقص بأسلوب «الفيضان» بعد لقائه دوغلاس في كاناغاوا. وسافر لاحقاً إلى أستراليا لحضور جلسة أسبوعية تُقام في مرآب والدة دوغلاس. ويأمل دوغلاس وراقصون محليون آخرون أن تتيح هذه الثقافة للناس طريقة مختلفة للحديث عن إبسويتش، بما يعكس روح المجتمع التي شهدها خلال التعافي من كارثة 2011.

