النسخة الإنجليزية: UNRWA’s Role Recounted Through Gaza Family History
وفقاً لـAl Jazeera، تصف الكاتبة الفلسطينية نور أبو عائشة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) بأنها حضور دائم في حياتها، من تطعيمات الطفولة في عيادة تابعة للوكالة إلى تعليمها في غزة. ونُشرت روايتها في 8 أغسطس/آب 2026.
وتتتبع أبو عائشة صلة عائلتها بالأونروا إلى عام 1950، حين أصدر موظفو الوكالة لجَدّها أحمد أبو عائشة شهادة تتضمن تاريخ ميلاد، بعدما فرت عائلته من بئر السبع خلال النكبة عام 1948، على حد ما كتبت. كما أصدرت الأونروا للعائلة بطاقة تسجيل تُعرف باسم «كرت المؤن»، قالت إنها أصبحت دليلاً على وضعهم كلاجئين وأتاحت لهم الوصول إلى الخدمات.
وكتبت أن الأونروا بنت مخيمات ومدارس وعيادات في أنحاء غزة، بما في ذلك جباليا والشاطئ والنصيرات والبريج والمغازي ودير البلح وخان يونس ورفح. والتحق جدها ووالدها بمدارس الأونروا، فيما استذكرت أبو عائشة تلقيها التطعيمات واللوازم المدرسية والوجبات والمساعدات النقدية عبر برامج الوكالة. كما أشارت إلى الفحوصات المجانية والتحاليل المخبرية الأساسية والأدوية والمساعدات الغذائية الدورية لأسر اللاجئين.
وقالت الكاتبة إن تقارير عن دعوة مسؤولين أميركيين إلى منع الأونروا من العمل في غزة، والتحضيرات لمداهمة إسرائيلية لمجمع تابع للأونروا في القدس الشرقية المحتلة، واحتمال صدور حكم من المحكمة العليا الإسرائيلية بشأن قوانين مناهضة للأونروا، أثارت القلق. وجادلت بأن عمل الوكالة مرتبط بهوية اللاجئين الفلسطينيين، ودعت إلى دعم دولي للأونروا. وكتبت أبو عائشة أن نحو 200 ألف فلسطيني دخلوا غزة بعد عام 1948، وأن مليوني فلسطيني نازح موجودون الآن في القطاع.


