رئيس «ميوزيك إس إيه» يرى صموداً في مشهد الموسيقى الحية في أديلايد
MusicSA chair sees resilience in Adelaide’s live music scene
Spread the love

النسخة الإنجليزية: MusicSA chair sees resilience in Adelaide’s live music scene

وفقاً لـABC News، تواجه الموسيقى الأسترالية اختلالاً في البث الرقمي، رغم استمرار الفنانين الأصليين في إنتاج أعمال جديدة. وأفادت «أبرا-أمكوس» بأن 91 في المئة من الموسيقى التي بثّها الأستراليون خلال السنة المالية 2025-2026 كانت مستوردة، فيما بلغت حصة الموسيقى الأسترالية من البث 8.5 في المئة، بعد أن تراجعت 37.5 في المئة خلال خمس سنوات.

ووصف أدريان تيساتو، الرئيس الجديد لـ«ميوزيك إس إيه»، القطاع بأنه في مرحلة «ما بعد الكارثة»، مشيراً إلى نابستر والبث الرقمي وكوفيد-19 بوصفها أجزاء من اضطراب أوسع. وقال إن الموسيقيين ما زالوا يؤلفون الموسيقى رغم ذلك، معتبراً أن أديلايد تشهد «حيوية كهربائية» حول الأماكن الصغيرة والعروض الإقليمية والمهرجانات المصغرة.

تدعم «ميوزيك إس إيه» قطاع الموسيقى المعاصرة في جنوب أستراليا وتعمل على تطويره. ويخلف تيساتو جون غلين، الذي تقاعد بعد قرابة ست سنوات في منصب الرئيس. وسيبدأ «شهر الموسيقى الجيدة» بحفلة في شارع هايد مساء الجمعة، ويستمر في أماكن إقامة الفعاليات في أديلايد وعبر الولاية حتى 30 نوفمبر، بمشاركة فنانين محليين ووطنيين ودوليين.

وستُعقد القمة الوطنية للموسيقى الإقليمية و«ريموف» في ماونت غامبير من الأربعاء إلى الجمعة، فيما من المقرر إقامة جوائز موسيقى جنوب أستراليا السنوية التابعة لـ«ميوزيك إس إيه» في 10 نوفمبر. وقال تيساتو إن على أديلايد التركيز على ما إذا كان فنانوها يزدهرون في الأماكن الصغيرة، مضيفاً أن الجودة تبقى محورية للموسيقيين وكتّاب الأغاني الساعين إلى مستقبل في القطاع.

التاريخ

المزيد من
المقالات