النسخة الإنجليزية: Rinehart Lobbied for Fitzroy Olympic Rowing Plan
وفقاً لـThe Guardian، ضغطت أغنى شخصية في أستراليا، جينا راينهارت، على نائب رئيس وزراء كوينزلاند جارود بليجي لنقل منافسات التجديف في دورة الألعاب الأولمبية بريسبان 2032 إلى نهر فيتزروي في روكهامبتون. ودعت رسالة غير مؤرخة حصلت عليها صحيفة «بريسبان تايمز»، ويُفهم أنها أُرسلت قبل اختيار الحكومة لروكهامبتون، إلى نقل المنافسات إلى وسط كوينزلاند.
أعلنت حكومة كوينزلاند في مارس من العام الماضي خططاً لإرسال المتسابقين في التجديف لمسافة 600 كيلومتر شمال بريسبان، المدينة المضيفة. ويُعد نهر فيتزروي موطناً طبيعياً لتماسيح المياه المالحة، التي تُرصد أحياناً في المياه قرب روكهامبتون. وأثار القرار رد فعل واسعاً في أوساط التجديف والمجتمع الأولمبي الأوسع.
أوصت مراجعة الحكومة للمنشآت، التي اكتملت في مطلع عام 2025، بنقل منافسات التجديف إلى سيدني واستخدام المنشأة القائمة قرب بنريث. إلا أن قرار إقامة التجديف في روكهامبتون خالف تلك التوصية. وأثار مسؤولون ومتسابقون دوليون وأستراليون في التجديف أيضاً مخاوف بشأن قدرة مسار في روكهامبتون على استيفاء المتطلبات التقنية الدولية الصارمة المتعلقة بالأعشاب المائية وجودة المياه والتيارات.
حذّر منتقدون من أن المنشأة التي قد تُبنى في روكهامبتون يمكن أن تصبح «مشروعاً عديم الجدوى». وقال بليجي علناً إن منافسات التجديف ستقام في روكهامبتون أو ستُلغى بالكامل. وفي رسالتها، قالت راينهارت إن استضافة فعالية أولمبية في «عاصمة لحوم الأبقار» ستساعد كوينزلاند على سرد قصة رعاة الماشية ومزارعيها.
وكتبت راينهارت أن المجدفين الأستراليين يتدربون كثيراً على نهر فيتزروي، وأن روكهامبتون تستضيف سنوياً بطولة مدارس ولاية كوينزلاند. ووصفت المنشأة بأنها «عالمية المستوى» وقريبة من البنية التحتية الرئيسية، قائلة إنها قد توفر أموال دافعي الضرائب. كما أشارت إلى تاريخ روكهامبتون في التعدين، وقالت إن المعادن المستخرجة من منجم ماونت مورغان القريب ستُنتج الميداليات الأولمبية الذهبية والفضية والبرونزية.



