النسخة الإنجليزية: Young Trans Man Shares Journey of Self-Acceptance
تم تعيين إليوت كأنثى عند الولادة لكنه أعلن عن كونه ترانس في سن 15. بدأت رحلته نحو قبول الذات خلال سنوات مراهقته المبكرة عندما كان يتصارع مع مشاعر العزلة والارتباك بشأن هويته الجنسية. وفقًا لـ SBS News، وصف إليوت شعوره بأنه كان يكذب على من حوله خلال المدرسة الثانوية، مت navigating ضغوط الثنائيات الجنسية في بيئة مدرسية خاصة ودينية.
من سن 10 إلى 15، شعر إليوت بأنه محاصر في حالة من عدم اليقين الجنسي، غير قادر على الارتباط بالفتيات أو الأولاد. وأشار إلى أن التعليم غير الكافي حول الجنس وبعض المواقف المعادية للمثليين والمتحولين جنسياً من بعض الموظفين زاد من مشاعره بالإهمال وسوء الفهم. مع اقترابه من سنوات المراهقة، زادت مشاعر عدم الارتياح عند الإشارة إليه بـ “هي”، مما أدى إلى تدهور كبير في صحته النفسية.
تأمل إليوت في الضغوط الاجتماعية التي أجبرته على الدخول في دورة من كراهية الذات والارتباك. وتذكر أفكارًا تتمنى وجود خيار جنس ثالث والشعور بالأمان من خلال إخفاء ذاته الحقيقية. جاءت نقطة التحول عندما أصبحت عائلة إليوت تنتقل إلى فيكتوريا، مما شكل نقطة الانهيار ومحفزًا لخروجه في سن 15، بدعم من والديه، وبدأ في الوصول إلى علاجات تعزز الهوية التي ساعدته على الشعور بمزيد من السيطرة على هويته.
منذ خروجه، شهد إليوت شعورًا عميقًا بالأصالة والقبول. ويؤكد على أهمية الفهم والتعاطف في المناقشات حول الرعاية الصحية للمتحولين جنسياً للشباب. ويعتقد أنه على الرغم من اختلاف الآراء، يجب أن تكون رفاهية الأطفال مصدر قلق مشترك. يأمل إليوت في زيادة الوعي والتعليم حول تجارب الأفراد المتحولين جنسياً، داعيًا إلى الحاجة إلى الفهم والدعم للشباب الذين يتساءلون عن هويتهم الجنسية.


