النسخة الإنجليزية: Siblings’ Surrogacy Journey Brings Baby Gali Home
وفقاً لما ذكرته ABC News، نشأ التوأمان إيلي فريمان وآدم برايتبرغ في عائلة يهودية مترابطة في ضواحي ملبورن/نارم، وهي رابطة أصبحت محورية في طريق آدم وزوجِه عمر كوشمان نحو الأبوة. وقد أصبحت شقيقتهما الكبرى جيس شترايت المانحة للبويضة، فيما أصبحت إيلي الأم البديلة لابنة الزوجين، غالي.
كان آدم، الذي انتقل إلى الخارج في سن الثالثة والعشرين قبل أن يعود أخيراً إلى أستراليا، قد أخبر إيلي بأنه مثلي عندما كان في التاسعة عشرة. وقالت إيلي إنها فخورة لأنه شعر بالقدرة على مشاركتها هذا الجانب من هويته، وأخبرته بأنها ستكون إلى جانبه إلى الأبد. وعندما قدّم آدم عمر إلى العائلة خلال تجمع للاحتفال بعيد الميلاد التسعين لجدتهما في تايلاند، احتضنته العائلة سريعاً.
وخلال الرحلة نفسها، أعلن آدم وعمر خطوبتهما، وتحولت الأحاديث إلى الأطفال. وعرضت جيس في البداية أن تكون أماً بديلة ومانحة للبويضة معاً، لكن القانون الأسترالي يعني أنه لا يمكنها القيام بالدورين. فوافقت جيس على التبرع ببويضة، ووافقت إيلي على حمل الجنين.
وأدت فحوصات الدم الروتينية قبل بدء عملية الأمومة البديلة إلى فحص إيلي بسبب انخفاض مستويات الفيريتين لديها. واكتشف الأطباء 21 سليلة في قولونها، ما دفع الأقارب من الدرجة الأولى إلى الخضوع لتنظير القولون. واكتشف آدم لاحقاً أن لديه أيضاً سليلات وكتلة بطول 10 سنتيمترات تبيّن أنها سرطان القولون. وشمل علاجه في القدس عملية جراحية، وقال إنه الآن في مرحلة هدأة.
بعد علاج آدم، حملت إيلي بغالي. وعند الولادة، انتقلت غالي مباشرة إلى يدي آدم قبل أن يقطع هو وعمر الحبل السري. وقال آدم إن الطفلة أنقذت حياتهما عاطفياً وجسدياً، فيما قالت إيلي إن التجربة عززت ترابطاً عائلياً كان وثيقاً بالفعل. وتخطط العائلة لإخبار غالي بالدورين اللذين أدتهما خالتاها في المساعدة على تكوين أسرتها.


