النسخة الإنجليزية: Hughenden residents turn to bottled water as infrastructure ages
وفقاً لـABC News، توقف كثير من سكان هيوغيندن عن شرب مياه الصنبور بسبب رائحتها وطعمها ولونها، معتمدين بدلاً من ذلك على المياه المعبأة. وتنفق العائلات أكثر من 50 دولاراً أسبوعياً، فيما قد تترك مستويات الرواسب غير المتوقعة المياه ذات ملمس حبيبي.
وقالت ماري كريستنسن، التي تدير أحد متاجر البقالة في البلدة، إن الزبائن يشترون أكثر من 800 لتر من المياه أسبوعياً. وتشتري العائلات ما بين أربع وست عبوات سعة 10 لترات في الأسبوع، بينما يعيد الموظفون ملء الرفوف من ثلاث إلى ست مرات يومياً. كما انتقل مقهى إلى استخدام المياه المعبأة في عملياته، بما في ذلك آلات القهوة، لتفادي مشكلات الطعم والصيانة.
وقالت رئيسة بلدية فليندرز شاير، كيت بيدل، إنها ملأت لأطفالها أحواض استحمام كانت مياهها بنية اللون. ويبلغ متوسط العمر التشغيلي لبئر محفورة في الحوض الارتوازي العظيم نحو 60 عاماً، لكن معظم الآبار التي تخدم هيوغيندن أقدم من ذلك. وقد شُيّد أحدها عام 1902، فيما ستكلف إحلال الآبار مليون دولار لكل بئر. وقالت إن المجلس يخصص ميزانية لإصلاحات تدريجية، لكنه لا يستطيع مواكبة الأعطال قبل وقوعها.
ويقدّر تقرير لرابطة الحكومات المحلية تكلفة أعمال البنية التحتية العاجلة للمياه في كوينزلاند بأكثر من 5 مليارات دولار. وقالت الرئيسة التنفيذية لهيئة مياه كوينزلاند، الدكتورة جورجينا ديفيس، إن جزءاً كبيراً من البنية التحتية في الولاية بُني بين عام 1945 وسبعينيات القرن الماضي، وإنه تجاوز عمره التصميمي. وأضافت أن التمويل الدائم للبنية التحتية للمياه فُقد في عام 2009.
ومن المتوقع أن تنمو هيوغيندن بنسبة 50 في المئة خلال السنوات الست المقبلة، بوصفها المركز الرئيسي لمشروع كوبرسترينغ البالغة قيمته 14 مليار دولار. وحصلت البلدة على 20 مليون دولار من التمويل الحكومي للولاية لإنشاء محطة لمعالجة المياه، لكن البناء سيستغرق عدة سنوات، وهناك حاجة إلى مبلغ إضافي مقدّر بـ15 مليون دولار لتحديثات أخرى. وقالت حكومة كوينزلاند إن الحكومات المحلية توفر مياه الشرب، وإنها تدعمها عبر برنامج «ووركس فور كيو إل دي» الدائم البالغة قيمته 100 مليون دولار، وصندوق تنشيط الإسكان البالغة قيمته ملياري دولار.



