النسخة الإنجليزية: Gaza family struggles to feed seven people
وفقاً لـAl Jazeera، تعتمد مرفت رضوان على مطبخ مجتمعي قرب مخيم نزوحها للمساعدة في إطعام أسرة من سبعة أفراد في دير البلح. وعندما تتوافر الوجبات، تأخذ معها قدراً برفقة ابن شقيقها أُبي، لكن الطعام نادراً ما يكفي، ما يضطرها إلى إضافة التونة أو الفاصوليا أو البازلاء من طرود المساعدات.
أصبحت رضوان، البالغة 45 عاماً، وصية على أبناء شقيقها نايف وحبيب وأُبي بعد أن أدى هجوم جوي إسرائيلي في شمال غزة في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2024 إلى مقتل شقيقها محمد وزوجته أنور وابنهما يوسف البالغ عاماً واحداً. وأصيب الأطفال الناجون؛ إذ استقرت شظايا في رأس نايف، وأصيب حبيب بحروق، فيما تعرض أُبي لحروق شديدة. ويعيشون الآن في خيمة مع رضوان ووالدها البالغ 70 عاماً وشقيقتها سناء، من دون دخل منتظم.
أصبحت المطابخ المجتمعية أقل موثوقية مع تأثير نقص التمويل وتكاليف التشغيل في إمدادات الطعام والطبخ. وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن الإنتاج اليومي انخفض من نحو 1.5 مليون وجبة في 165 مطبخاً في منتصف مارس/آذار إلى 698 ألف وجبة من 102 مطبخ بحلول يوليو/تموز. وكان المطبخ القريب من موقع رضوان قد أُغلق لنحو شهرين قبل أن يعاود العمل يومين فقط في الأسبوع.
كما يصعب على العائلة تحمّل كلفة الطعام الطازج. إذ يبلغ سعر كيلوغرام الخيار نحو 15 شيكلاً (4.50 دولارات)، بينما يتراوح سعر الطماطم بين 10 و12 شيكلاً. وقال برنامج الأغذية العالمي في يوليو/تموز إن 77 في المئة من أسر غزة أبلغت عن صعوبة في الحصول على الخضراوات والفاكهة والبروتين الطازجة، لأن الدخول المحدودة لا تغطي الأسعار المرتفعة. ويعاني حبيب من حصوات في الكلى منذ نحو عام، ربطها الأطباء بنظام غذائي مالح يعتمد تقريباً بالكامل على الأطعمة المعلبة. وقالت رضوان إنه حين تشح الإمدادات، يتجاوز البالغون وجباتهم كي يتمكن الأطفال من الأكل.



