النسخة الإنجليزية: Mountain Gorillas Celebrate Rare Twin Births in Virunga National Park
في حدث استثنائي بالنسبة لغوريلا الجبال المهددة بالانقراض، وُلِدَ توأم ذكر وأنثى في حديقة فيرونغا الوطنية، الواقعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية. يُعتبر هذا هو الزوج الثاني من التوائم الذي وُلِدَ في الحديقة خلال شهرين فقط، مما أسعد الناشطين في مجال الحفاظ على البيئة الذين يكرسون جهودهم لحماية هذه الأنواع الضعيفة. وفقًا لـ The Guardian، تم اكتشاف التوائم في عائلة باراكا، وهي مجموعة تتكون من 19 غوريلا جبلية تعيش في الغابات المطيرة ذات الارتفاعات العالية في المنطقة.
يُعتبر ولادة التوائم حدثًا نادرًا بين غوريلا الجبال، حيث تمثل أقل من 1% من جميع الولادات، وتقدم تحديات إضافية للأم. يقوم حراس الحديقة بمراقبة الرضع الصغار عن كثب لضمان بقائهم على قيد الحياة خلال هذه الأشهر الحرجة، حيث تُعرف هذه الأنواع بمعدلات وفيات الرضع العالية بسبب تهديدات متنوعة، بما في ذلك الأمراض والصدمات.
قبل شهرين فقط، وُلِدَ زوج آخر من التوائم لغوريلا جبلية أنثى تُدعى مافوكو، التي تتلقى الدعم من أعضاء آخرين في مجموعتها. الرضع من الولادة السابقة يزدهرون الآن في عمر 11 أسبوعًا. يعتقد خبراء الحفاظ على البيئة أن ولادات التوائم تكون أكثر احتمالًا عندما تكون الأمهات في حالة بدنية مثالية، مما يبرز أهمية الصحة والتغذية في سكان الغوريلا.
أكد جاك كاتوتو، رئيس مراقبة الغوريلا في فيرونغا، على أهمية هذه الولادات التوأمية كمؤشرات على نجاح جهود الحفاظ المستمرة في المنطقة، على الرغم من عدم الاستقرار الناجم عن النزاعات المحلية. لقد ساهم العمل المDedicated من الناشطين في الحفاظ على البيئة في انتعاش عدد سكان غوريلا الجبال، الذي ارتفع من 250 فقط في السبعينيات إلى أكثر من 1000 في عام 2018.
تظل حديقة فيرونغا الوطنية واحدة من أكثر المناطق خطورة بالنسبة لحراس الحياة البرية، حيث فقد أكثر من 220 حارسًا حياتهم في العقدين الماضيين بسبب العنف من الجماعات المسلحة واللصوص. ومع ذلك، يستمر الالتزام بحماية هذه المخلوقات الرائعة، حيث تلعب الرعاية البيطرية المتخصصة دورًا حاسمًا في بقائها وشفائها.



