النسخة الإنجليزية: Iran’s Leaders Signal Firm Stance on US Negotiations
وفقاً لـ Al Jazeera،
تظهر السلطات الإيرانية ووسائل الإعلام الحكومية أنها أقل اهتمامًا من قبل الحرب بالمفاوضات مع الولايات المتحدة إذا تجاوزت شروطها المقبولة، حيث فشلت المحادثات الوسيطة في التحقق في باكستان. التقى وزير الخارجية عباس عراقجي بكبار المسؤولين الباكستانيين في إسلام آباد يوم السبت وغادر إلى عمان، ليكون لاحقًا متجهًا إلى روسيا. الدبلوماسي الكبير، الذي لم ينضم إليه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف كما في جولة المفاوضات السابقة في وقت سابق من هذا الشهر، قال إنه “لم ير بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة جادة حقًا بشأن الدبلوماسية.” وفقًا لـ الجزيرة، لم تتضمن وفد عراقجي رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي شارك في المفاوضات السابقة.
وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العبء على عاتق القيادة الإيرانية، مؤكدًا أنهم لا يمتلكون أي نفوذ في الوضع. وادعى أن هناك انقسامات داخل القيادة الإيرانية، قائلًا: “إذا كانوا يريدون التحدث، كل ما عليهم فعله هو الاتصال!!!” يأتي ذلك بعد فرض الدولة إغلاقًا شبه كامل للإنترنت في إيران، يقترب من شهرين. وقد رد المسؤولون الإيرانيون بالتأكيد على الوحدة ضد أي تنازلات لترامب، حيث تردد صدى رسالة التضامن من قبل السلطات العسكرية والحكومية.
قالت القيادة المركزية لخمسة الأنبياء التابعة للحرس الثوري الإسلامي (IRGC) يوم السبت بعد الظهر إن القوات المسلحة سترد على الولايات المتحدة إذا استمرت في “الحصار واللصوصية والقرصنة” في المياه الجنوبية لإيران. وأشارت بيان حديث من الحرس الثوري إلى استعدادهم للرد على أي عدوان. بالإضافة إلى ذلك، أفادت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية أن أكثر من 30 مليون شخص – ثلث إجمالي سكان إيران – قد سجلوا في حملة تديرها الدولة للتعبير عن استعدادهم لـ “تضحية” حياتهم إذا لزم الأمر، لكنهم لم يقدموا أي وثائق لإثبات ذلك.
بينما دعا المسؤولون الإيرانيون إلى الوحدة العامة، لا تزال هناك فصائل داخل البلاد تعبر عن معارضتها للمفاوضات المحتملة مع القادة الإصلاحيين السابقين. استمرت السلطة القضائية في قمع المعارضة، حيث تم مؤخرًا تنفيذ حكم بالإعدام على فرد مرتبط بالاحتجاجات، مما يبرز النهج المتشدد للنظام في هذه الأوقات المضطربة.
كما أشارت وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن الحصار البحري الأمريكي يقوض وقف إطلاق النار الذي مدده ترامب ويسمح للأصوات الأكثر تشددًا في طهران بالظهور في المقدمة. بينما تبقى المناقشات حول القضية النووية خارج الطاولة بالنسبة لإيران، يؤكد المسؤولون أن أي مفاوضات يجب أن تركز فقط على إنهاء النزاع، رافضين المطالب الأمريكية باعتبارها محاولات لتقويض سيادة الأمة.


