النسخة الإنجليزية: Darfur Camps Face Deepening Food and Health Crisis
وفقاً لـAllafrica، تواجه مخيمات النزوح في أنحاء إقليم دارفور بالسودان ظروفاً إنسانية كارثية، تشمل نقصاً حاداً في الغذاء وتفشي الأمراض ومياهاً غير آمنة وتراجع عمليات الإغاثة. وقالت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين في دارفور إن الأوضاع تجاوزت حدود قدرة كثير من الأسر على الاحتمال.
وقال يعقوب فوري، المنسق العام للمنسقية، إن مخيمات شمال دارفور، باستثناء طويلة، بما فيها فاتا بورنو وكتم وكساب، لم تتلق أي مساعدات غذائية. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن تقييماً حديثاً حدد الغذاء كأولوية قصوى لنحو 236,000 نازح في خمسة مواقع بمحلية غرب جبل مرة.
وقال فوري إن المساعدات المحدودة التي تصل إلى المخيمات في غرب وجنوب ووسط وشرق دارفور لا تغطي أكثر من 10% من الاحتياجات الفعلية، ولا يمكنها دعم الأسرة إلا لنحو 10 أيام من كل شهر. وفي مخيم الحميدية بمدينة زالنجي، قال السكرتير راشد محمد فضل إن الغذاء يوزع كل شهرين، لكنه لا يصل إلى الجميع. وأضاف أن القسائم البالغة قيمتها 30,000 جنيه سوداني للفرد غير كافية مع ارتفاع الأسعار.
ويواجه السكان أيضاً نقصاً في المياه والرعاية الصحية. وقال فوري إن كثيرين يعتمدون على مجاري المياه الموسمية الملوثة، وقد يضطرون إلى المشي لمسافة تصل إلى كيلومترين لجلب المياه بعد توقف المضخات عن العمل. وأشار آدم رجال من منسقية النازحين واللاجئين في دارفور إلى تفشيات تشمل الملاريا والحصبة والإسهال الحاد والكوليرا، إلى جانب نقص الأدوية والإمدادات الطبية. وفي الحميدية، قال فضل إن مركزاً صحياً واحداً فقط من أصل خمسة لا يزال يعمل، ويخدم نحو 67,000 نازح.
وقال فوري إن نقص التمويل دفع كثيراً من المنظمات الإنسانية إلى تقليص عملياتها أو الاستعداد للمغادرة. ودعا هو ورجال إلى دعم عاجل للغذاء والمأوى والأدوية والنظام الصحي، مع التشديد على ضرورة وصول المساعدات إلى المحتاجين من دون عرقلة أو تسييس.


