مزارعو غزة يواجهون المخاطر والتحديات في إعادة بناء الزراعة
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Gaza Farmers Face Danger and Challenges in Rebuilding Agriculture

وفقاً لـ Al Jazeera،

يخاطر المزارعون في غزة بحياتهم لإحياء حقولهم بعد وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر. عاد محمد السلاخي وعائلته إلى مزرعتهم في منطقة الزيتون في مدينة غزة بعد أن تحملوا أكثر من عامين من الحرب الإسرائيلية الإبادة على غزة. على الرغم من الهجمات الإسرائيلية المستمرة، بدأوا في إزالة الأنقاض وتحضير التربة لزراعة الكوسا، على أمل حصاد الربيع. ومع ذلك، يواجهون مخاطر كبيرة، بما في ذلك وجود الدبابات الإسرائيلية وخطر إطلاق النار أثناء العمل في الأرض. وفقًا لـ الجزيرة، تعرض القطاع الزراعي في غزة لأضرار واسعة، حيث تأثرت أكثر من 80 في المئة من الأراضي الزراعية.

تسيطر القوات العسكرية الإسرائيلية على حوالي 58 في المئة من قطاع غزة، مما يخصص الكثير منها كمنطقة عازلة أمنية. يمتلك محمد وصولًا إلى هكتار واحد فقط من 22 هكتارًا من أراضيه الزراعية، حيث تقع الأراضي المتبقية ضمن هذه المنطقة العازلة. المخاطر واضحة، كما يتضح من حادثة في 12 فبراير، عندما أطلقت الدبابات الإسرائيلية النار بالقرب من موقعه، مما أسفر عن وقوع إصابات.

يشارك عيد الطعان، مزارع يبلغ من العمر 75 عامًا في دير البلح، مخاوف مماثلة. أراضيه الزراعية مهددة أيضًا من قبل المنطقة العازلة المتوسعة، مما يمنعه من حصاد المحاصيل. أعرب عن قلقه على أبنائه وهم يتنقلون بين المخاطر المرتبطة بالري في المنطقة.

تفرض الحصار الإسرائيلي المستمر تحديات إضافية على مزارعي غزة. منذ 7 أكتوبر 2023، تم تقييد دخول الإمدادات الزراعية الأساسية بشكل كبير، مما أدى إلى نقص وارتفاع الأسعار بشكل كبير. حتى عندما يتمكن المزارعون من الحصول على البذور والأسمدة، غالبًا ما تكون الجودة compromised، مما يؤدي إلى فشل المحاصيل. تعقد الظروف الاقتصادية في غزة الأمور أكثر، حيث يكافح المزارعون المحليون للعثور على مشترين لمنتجاتهم وسط المنافسة من السلع الإسرائيلية ذات الأسعار المنخفضة. يُجبر العديد منهم على بيع حصادهم بخسارة لتجنب الهدر، مما يزيد من معاناتهم المالية.

التاريخ

المزيد من
المقالات