النسخة الإنجليزية: Queensland Survivor Says Minister’s Office Restricted Calls
وفقًا لـThe Guardian، أُبلغت عضوة في فريق عمل العنف المنزلي التابع لوزيرة كوينزلاند أماندا كام بأنها لم تعد تستطيع الاتصال هاتفيًا بمكاتب الوزيرة، بعدما طلبت اجتماعًا خاصًا لإثارة مخاوف بشأن العملية. وكانت كام قد قالت إن الحكومة ستمنح «الضحايا صوتًا» عند الإعلان عن المجموعة التي اختير أعضاؤها بعناية.
وقالت المرأة، التي عُرّفت باسم سيندي*، إن كام وعدت بلقائها على انفراد بعدما أثارت مرارًا مخاوف من عدم التعامل بجدية مع القضايا. والتقت لاحقًا اثنين من موظفي الوزيرة، لكنها قالت إن كام لم تحضر. وقالت سيندي إن مستشارًا أشار إلى اتفاق السرية الذي وقّعته عندما اشتكت من عدم انعقاد الاجتماع الموعود.
وفي رسالة بريد إلكتروني، قالت آنا هيلتون، كبيرة موظفي كام، إن المكتب يطبق «بروتوكولًا للتواصل» خاصًا بسيندي. وجاء في الرسالة أنه إذا اتصلت بالمكتب هاتفيًا، فسيُذكّرها الموظفون بالبروتوكول ثم تُنهى المكالمة. وكتبت هيلتون أن سلوك سيندي خلال الاجتماعات «لا يفضي إلى حوار مستمر». ونفت سيندي أي سلوك غير لائق، ووصفت عملية التشاور بأنها «خدعة».
وقال أعضاء آخرون للصحيفة إنهم شعروا بعدم قدرتهم على إثارة مخاوفهم علنًا لأنهم وقّعوا اتفاقات سرية. ولم يُنشر التقرير الموجز للمجموعة وتوصياتها، التي انتقدت استجابات الشرطة ودعت إلى إصلاحات تشمل رقابة مستقلة على الشرطة. وقالت كام إن المشاركين انضموا مع فهم صريح بأن التقرير لن يُنشر على نطاق واسع، بينما قال ثلاثة أعضاء إنهم توقعوا توزيع التقرير الموجز على نطاق أوسع.



