النسخة الإنجليزية: Tunisia’s Summer Shortages Strain Residents and Farmers
وفقًا لـFrance 24، واجه ملايين التونسيين انقطاعات متكررة في المياه والكهرباء خلال صيف اقتربت فيه درجات الحرارة من 50 درجة مئوية. وأثرت انقطاعات المياه والتيار، التي استمر بعضها لأكثر من 10 ساعات، في الأسر في أنحاء البلاد، من تونس وصفاقس إلى المدن الساحلية المكتظة بالمصطافين.
وتشكلت طوابير طويلة أمام المتاجر ونقاط توزيع المياه مع تقنين المياه المعبأة. وفي 2 سبتمبر، قال الهادي بكور، رئيس جمعية سلاسل المتاجر الكبرى، لإذاعة موزاييك إف إم، إن 2.3 مليون قارورة مياه معدنية كانت توزع يوميًا في المتاجر الكبرى بتونس وضواحيها. كما أفاد السكان بارتفاع الأسعار وبعمليات بيع في السوق السوداء مع تزايد صعوبة العثور على الإمدادات.
وبدأت الشركة التونسية للكهرباء والغاز تنفيذ انقطاعات مؤقتة في مناطق معينة خلال أغسطس لتخفيف الضغط على الشبكة. وارتفع الطلب مع اعتماد الناس على أجهزة التكييف خلال الحر، فيما تعتمد الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه على المضخات الكهربائية لأنظمة المياه التابعة لها. وقال السكان إن الانقطاعات عرقلت محاولاتهم لتبريد المنازل والحصول على مياه صالحة للشرب.
كما تضررت مزارع الدواجن، ولا سيما في منطقة صفاقس التي تضم 60% من إنتاج الدواجن في تونس. وقال المزارع وديع عبد الملك إن انقطاعات الكهرباء عطلت محركات المياه وتوزيع الأعلاف وأنظمة التبريد في مزرعته. وأفاد بنفوق نحو 500 دجاجة رغم استخدامه مولدات تعمل بالديزل، مشيرًا إلى خسائر أكبر في مزارع مجاورة.
وشهد يومَا 25 يوليو و20 أغسطس احتجاجات مع تصاعد الغضب من النقص. وقال الرئيس قيس سعيّد في بيان بتاريخ 27 أغسطس إن هناك «أعمال تخريب متعمدة ومخططًا لها». في المقابل، أشارت النقابات والشركات المملوكة للدولة إلى تقادم البنية التحتية وتأخر الاستثمارات والارتفاع الحاد في الطلب خلال الصيف.



