وزارة الخزانة تحذّر أستراليا من محدودية تبنّي الشركات للذكاء الاصطناعي
Treasury Warns Australia on Shallow AI Business Adoption
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Treasury Warns Australia on Shallow AI Business Adoption

وفقاً لما ذكرته ABC News، حذّرت وزارة الخزانة من أن أستراليا قد تفوّت الفوائد الاقتصادية للذكاء الاصطناعي ما لم تتجاوز الشركات الاستخدام الأساسي وتُجري تغييرات أكبر في عملياتها. وأفادت نصيحة جديدة قُدّمت إلى أمين الخزانة جيم تشالمرز بأن تبنّي الذكاء الاصطناعي واسع الانتشار لكنه محدود العمق، إذ أفادت أقل من 10 في المائة من الشركات بتبنٍّ كبير.

وقالت وزارة الخزانة إن نحو ثلثي الشركات الأسترالية أبلغت عن شكل من أشكال تبنّي الذكاء الاصطناعي، لكن مكاسب الإنتاجية تتطلب الاستثمار في تغييرات تنظيمية تشمل العمليات ونماذج الأعمال وممارسات الإدارة ومهارات القوى العاملة. وسجّلت قطاعات التمويل والتأمين والمعلومات والاتصالات والخدمات المهنية أعلى معدلات التبنّي، فيما اعتُبرت قطاعات الصحة والتعليم والبناء والسياحة أصعب تحويلاً باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وقالت الوزارة إن المخاوف من فقدان الوظائف على نطاق واسع لم تتحقق في أستراليا، إذ خلصت معظم الدراسات إلى تأثيرات محدودة في سوق العمل حتى الآن. ويراقب المسؤولون العاملين الشباب والمبتدئين في الخارج بحثاً عن مؤشرات مبكرة على الإزاحة الوظيفية. ووصفت وزارة الخزانة الذكاء الاصطناعي بأنه أول محفّز موثوق للنمو الاقتصادي العالمي منذ قرابة عقدين، بينما وصفه السيد تشالمرز بأنه أكبر تحول اقتصادي في العمر.

وقالت وزارة الخزانة إن الذكاء الاصطناعي يمنحها الثقة بأن افتراضها للنمو الاقتصادي على المدى الطويل، البالغ 1.2 في المائة، لا يزال قابلاً للتحقق. واعتبرت أن نمو الإنتاجية بين 1.5 و2 في المائة يمثل احتمالاً تصاعدياً معقولاً، بينما يمثل نطاق 0.5 إلى 0.8 في المائة احتمالاً هبوطياً واقعياً. وأضافت أن الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن الإصلاح الهيكلي.

وقالت وزارة الخزانة إن الاستثمار في مراكز البيانات يعزّز النمو بالفعل. وبلغ إجمالي الاستثمار الخاص العالمي في الذكاء الاصطناعي قرابة نصف تريليون دولار أسترالي في عام 2025، بزيادة تقارب 128 في المائة خلال العام. ومن المتوقع أن تبلغ قيمة طفرة بناء مراكز البيانات في أستراليا نحو 150 مليار دولار بحلول عام 2030، مع وجود نحو 162 مركزاً عاملاً حتى مارس و130 مركزاً إضافياً مقترحاً.

التاريخ

المزيد من
المقالات