النسخة الإنجليزية: Patients Suffer Muscle Loss While Waiting for Aged Care Beds
غوين ويب، مريضة تبلغ من العمر 80 عامًا، شهدت تدهورًا كبيرًا في صحتها أثناء انتظارها لسرير رعاية المسنين. بعد قضائها ستة أشهر في سرير مستشفى مؤقت، فقدت ويب القدرة على المشي وتشعر وكأنها تتلاشى. وفقًا لـ ABC News، هناك 3300 مريض مسن يتمتعون بصحة جيدة لكنهم عالقون في أسرّة المستشفيات في قوائم انتظار رعاية المسنين في جميع أنحاء أستراليا بسبب نقص مرافق رعاية المسنين.
الوضع خطير، حيث ينتظر بعض المرضى في كوينزلاند أكثر من 1000 يوم للحصول على سرير. شاركت ويب تجربتها في الانتظار لمدة 10 أسابيع في مستشفى جامعة تاونسفيل، حيث ينتظر أكثر من 100 مريض أيضًا الخروج إلى رعاية المسنين. على الرغم من استعدادها للمشاركة في العلاج الطبيعي، فإن نقص الوصول إلى خدمات الدعم في رعايتها المؤقتة قد أعاق تعافيها.
يحذر الخبراء من أن فترات الإقامة الطويلة في المستشفيات تضر بصحة المرضى المسنين. أكدت كريستينا وايات من العلاج المهني في أستراليا أن المرضى المسنين يمكن أن يفقدوا ما يصل إلى 10 في المئة من كتلة عضلاتهم عن كل أسبوع يقضونه في رعاية المستشفى. كلما طالت مدة بقاء هؤلاء المرضى في المستشفيات، زاد خطر تدهور صحتهم بشكل كبير، مما يجعل التعافي أكثر تحديًا.
العبء المالي على نظام الصحة العامة كبير، حيث يكلف المرضى المسنون العالقون دافعي الضرائب أكثر من 3.3 مليون دولار يوميًا. يؤكد مسؤولو مستشفى تاونسفيل على الحاجة إلى مرافق رعاية المسنين المخصصة، والتي يجب أن تقدم بيئة أكثر شبيهة بالمنزل للأفراد المسنين. وقد صرحت وزارة الصحة في كوينزلاند أن القضية تتطلب تدخل الحكومة الفيدرالية، على الرغم من أن وزارة الصحة الفيدرالية لم تعلق على الوضع.
يدعو المدافعون مثل جيف رو، الرئيس التنفيذي للدفاع عن المسنين وذوي الإعاقة، إلى تحسين برامج الدعم في المنزل كحل أكثر فعالية من حيث التكلفة للأزمة. يقترح رو أن الاستثمار في الخدمات الوقائية لمساعدة الأفراد المسنين على البقاء مستقلين في منازلهم أمر ضروري لتخفيف الضغط على مرافق رعاية المسنين.


