النسخة الإنجليزية: Whale census finds longer breeding intervals
وفقاً لما ذكرته ABC News، كشفت 50 عاماً من التتبع الجوي تحولاً في أنماط التكاثر لدى حيتان الصيد الجنوبية المهددة بالانقراض، التي تنتقل من أنتاركتيكا إلى جنوب أستراليا كل شتاء. ويراقب الباحثون هذه الحيتان بين فريمانتل في أستراليا الغربية وسيدونا على الساحل الغربي الأقصى لجنوب أستراليا منذ عام 1976.
سجّل الباحث الأول في جامعة مردوخ، جوشوا سميث، الذي قاد إحصاء هذا العام، 520 حوتاً عبر الجنوب الغربي، بينها 235 زوجاً من الأم وصغيرها. وكانت النتيجة أقل من إحصاء العام الماضي البالغ 646 حوتاً فردياً و304 صغار، كما تراجعت المشاهدات الفردية بنسبة 20 في المئة مقارنة بما كانت عليه قبل عقد. وقال الدكتور سميث إن أعداد المجموعة استقرت منذ عام 2011.
تشير البيانات طويلة الأمد إلى أن الفواصل بين الولادات آخذة في الازدياد. وكان الباحثون قد اعتبروا سابقاً أن دورات التكاثر تتجدد كل ثلاث إلى أربع سنوات، لكن الدكتور سميث قال إن النمط يتجه الآن نحو خمس سنوات. وأضاف أن فهم التغيرات في أعداد المجموعة يتطلب متابعة عدة دورات تكاثرية على مدى نحو عقد.
وفي الخليج الأسترالي العظيم، سجّلت كلير تشارلتون، كبيرة العلماء في برنامج أبحاث حيتان الصيد الأسترالية، 61 زوجاً من الأمهات وصغارهن عبر مراقبة برية في المنطقة المحمية للسكان الأصليين في يالاتا. وشكلت تلك الأزواج أكثر من 30 في المئة من إجمالي الجنوب الغربي. ووصفت الدكتورة تشارلتون الحديقة البحرية بأنها قصة نجاح في مجال الحفظ، رغم تراجع إجمالي المشاهدات.
وقالت الدكتورة تشارلتون إن ارتفاع درجات حرارة المياه قد يؤثر في الشبكات الغذائية البحرية، فيقلل قمل البحر ثم الكريل، وهو مصدر غذائي رئيسي للحيتان. كما أشارت إلى الضغوط الناجمة عن مصايد الكريل، وقالت إن ندرة الغذاء قد تدفع الحيتان إلى تأجيل التكاثر. ولا تزال خليج إسرائيليت وبوينت آن وبوينت تشارلز في أستراليا الغربية، وهيد أوف بايت في جنوب أستراليا، بؤراً رئيسية لهذه المجموعة.



