النسخة الإنجليزية: Israel Enforces Stricter Access Rules at Hebron’s Ibrahimi Mosque
وفقاً لـ Al Jazeera،
لقد قيدت التدابير الإسرائيلية بشكل متزايد وصول الفلسطينيين إلى مسجد الإبراهيمي في الخليل، وهو موقع إسلامي مهم ورمز للهوية الفلسطينية. وفقًا لـ الجزيرة، فقد زادت هذه القيود منذ بداية الحرب الإسرائيلية الإبادة على غزة في أكتوبر 2023.
لقد شهد مسجد الإبراهيمي، الواقع بالقرب من منزل المقيم المحلي عارف جابر، تغييرات كبيرة منذ مذبحة المصلين المسلمين عام 1994. بعد ذلك الحدث المأساوي، نفذت السلطات الإسرائيلية تدابير للسيطرة على المسجد، مما أدى إلى تقسيم الخليل إلى مناطق تحت السيطرة الفلسطينية والإسرائيلية. ونتيجة لذلك، زادت أنشطة الاستيطان في المنطقة، مما زاد من تعقيد الوضع بالنسبة للفلسطينيين المحليين.
واجه السكان مثل جابر تحديات متزايدة في الوصول إلى المسجد، بما في ذلك إغلاق نقاط الدخول الرئيسية وإقامة حواجز معدنية. ما كان في السابق مسافة قصيرة للمصلين تحول إلى التفاف طويل يبلغ حوالي ثلاثة كيلومترات. أشار جابر إلى أن هذه التدابير غالبًا ما تُفرض تحت ذرائع أمنية، مما يحد بشدة من حرية حركة السكان الفلسطينيين بينما يُسمح للمستوطنين بالتنقل في المنطقة بحرية.
كما وسعت السلطات الإسرائيلية مؤخرًا تدابير السيطرة الخاصة بها، على غرار تلك التي تُرى في المسجد الأقصى في القدس. ويشمل ذلك إزالة موظفي المسجد وفرض قيود على أنشطة البناء دون موافقة فلسطينية. وقد أدان المسؤولون المحليون هذه الإجراءات كجزء من استراتيجية أوسع لتغيير وضع المسجد وتقليل هويته الإسلامية، خاصة خلال فترات دينية مهمة مثل رمضان.
وقد أعربت بلدية الخليل عن قلقها إزاء هذه التطورات، ووصفتها بأنها تهديد لحرية العبادة والنظام العام. تسلط الوضعية المستمرة في مسجد الإبراهيمي الضوء على الديناميات المعقدة وغالبًا ما تكون المتقلبة في الخليل، حيث تستمر المظالم التاريخية في تشكيل الواقع الحالي لسكانها.



